إنتصار المنتخب المغربي بقطر يحمل عدة رسائل و مؤشرات قومية ذات قيم إنسانية كونية خاصة القضية الفلسطينية بوصلة كل أحرار العالم وعاصمتها القدس فبعض الناس يبحثون عن المكان الجميل و البعض الآخر يجعل المكان جميلا فطوبى لمن يجعل من نفسه شمعة تحترق من أجل إنارة ظلمة الطريق للآخرين!…..ووليد الركراكي شمعة كل المقهورين وحالمين بعالم القيم الإنسانية الكونية فقط نبتسم وننطلق لنكمل الطريق نحو الإنتقال الديمقراطي بمشروع وطني واضح دون اقصاء أي مكون سياسي فالمواطنة الكاملة هي الأمل الوحيد لإنقاذ البلاد والعباد وبوصلتنا في زمن الردائة وقلة الحياء…
* ديروا النية ومتخافوش مربوحة بإذن الله …
* مقصرين بالنية فالوطن للجميع…
منقول

Check Also
🟢 لماذا نكره المدرسة ونرفض التعلّم؟
/بقلم الدكتور المصطفى الخزاعي لم يعُد كُره المدرسة ظاهرة فردية معزولة، بل تحوّل إلى حالة …
المغربية للأخبار المغربية للأخبار