/بقلم عبد العزيز بخاخ لم يعد حضور ما يصطلح عليهم بـ“أصحاب الشكارة” في الإنتخابات …
Read More »-
الإنتخابات التشريعية…. من يغذي ظاهرة “أصحاب الشكارة”؟؟؟
-
🟡 الإنتخابات التشريعية المغربية القادمة…. بين نص دستوري متقدم وممارسة سياسية تبحث عن المصداقية
-
🟢 تعادل الأصوات يقود إلى حسم رئاسة جماعة الكفاف وفق معيار السن
-
🔵 إعتزال أخنوش قيادة “الأحرار”.. إنسحاب تكتيكي أم بداية إعادة ترتيب البيت الحزبي؟
-
🔵 قرارات فردية خارج القانون تضع رؤساء جماعات ترابية أمام شبح العزل
مجتمع
-
🔵 المهرجان الدولي للسينما الإفريقية بخريبكة في عهد عز الدين كريران.. مسار تجديد وتعزيز الحضور الإفريقي
/متابعة عبد العزيز بخاخ منذ توليه إدارة المهرجان الدولي للسينما الإفريقية بخريبكة، نجح عز الدين …
Read More » -
🔴 صيف ساخن بالجماعات الترابية.. تقارير التفتيش ستطيح برؤساء ومنتخبين
-
🔵 خطاب الوفرة وواقع الغلاء.. قراءة في كلمة وزير الفلاحة. بقلم ذ/ عبد العزيز بخاخ أظهرت كلمة وزير الفلاحة اليوم إشكالا عميقا في طريقة تدبير الخطاب الحكومي المرتبط بالقضايا الإجتماعية الحساسة، خاصة حين يتعلق الأمر بملف يمس الحياة اليومية للمغاربة مثل أسعار الأضاحي واللحوم. فالتصريحات التي تحدثت عن إمكانية إقتناء أضحية بثمن يتراوح بين 1000 و1500 درهم، بعيدة كل البعد عن الواقع الميداني للأسواق، وهو ما جعلها تتحول بسرعة إلى مادة للإنتقاد والسخرية أكثر من كونها خطابا مطمئنا. القراءة النقدية لهذا التصريح تكشف أولا عن فجوة واضحة بين المعطيات التقنية التي تعتمدها الوزارة وبين الواقع الإجتماعي الذي يعيشه المواطن. فالوزارة تتحدث بلغة الأرقام والإحصائيات ووفرة العرض، بينما يقيس المواطن الوضع بقدرته الفعلية على الشراء. و هنا يظهر خلل في ترتيب الأولويات، لأن الإشكال لم يعد فقط في توفر الأضحية، بل في القدرة على إقتنائها دون إثقال كاهل الأسر بالديون أو التضحية بحاجيات أساسية أخرى. وبدا الخطاب الحكومي وكأنه يتجنب الخوض في الأسباب الحقيقية لإرتفاع الأسعار، وعلى رأسها تعدد الوسطاء والمضاربة وضعف آليات المراقبة، إضافة إلى محدودية أثر الدعم الموجه للقطاع الفلاحي على المستهلك النهائي. المغاربة يتساءلون اليوم، ما إذا كانت الدولة قد خصصت دعما مهما للكسابة واستيراد الأغنام واللحوم، لأن ذلك لم ينعكس بشكل ملموس على الأسعار داخل الأسواق؟ من زاوية سياسية، فإن الكلمة حملت محاولة واضحة للدفاع عن حصيلة الحكومة في القطاع الفلاحي أكثر من تقديم أجوبة إجتماعية مقنعة. وهو ما جعل جزءا كبيرا من الرأي العام يعتبر الخطاب أقرب إلى التبرير منه إلى الإعتراف بحجم الأزمة. فحين يشعر المواطن بأن المسؤول يتحدث عن واقع موازٍ غير الذي يعيشه يوميا، تتراجع الثقة في الخطاب المؤسساتي وتزداد الهوة بين الشارع والمؤسسات. والنقطة الأكثر حساسية في الموضوع هي أن الحكومة تبدو وكأنها ما تزال تتعامل مع عيد الأضحى باعتباره مناسبة إستهلاكية عادية، بينما أصبح عند فئات واسعة اختبارا قاسيا للقدرة الشرائية والكرامة الإجتماعية. لذلك فإن أي تصريح غير دقيق أو غير منسجم مع الواقع يتحول تلقائيا إلى أزمة تواصل سياسي. في العمق، تكشف هذه القضية أن الأزمة لم تعد أزمة قطاع فلاحي فقط، بل أزمة حكامة وتواصل وثقة. فالمواطن لا ينتظر فقط وفرة الأغنام، بل ينتظر شعورا بأن الحكومة تدرك فعلا حجم الضغط الإقتصادي والإجتماعي الذي يعيشه.
-
🔵 المهرجان الدولي للسينما الإفريقية بخريبكة في عهد عز الدين كريران.. مسار تجديد وتعزيز الحضور الإفريقي
/متابعة عبد العزيز بخاخ منذ توليه إدارة المهرجان الدولي للسينما الإفريقية بخريبكة، نجح عز الدين …
Read More » -
🟢 الدكتور الحبيب ناصري يرأس لجنة تحكيم مهرجان الطالب الدولي للفيلم الوثائقي بالمحمدية
-
🟢 ندوة فكرة بمدينة المحمدية تحت عنوان “الوثائقي بين الحب والحرب
-
🟢 خريبكة… من ذاكرة المناجم إلى أفق البرمجة “IA”
-
خريبكة: بين الإرث والتجدد
-
🟢 أمسية مغربية صرفة تنير سماء كارولينا الشمالية بالولايات المتحدة الأمريكية
/عبد العزيز بخاخ عاشت الجالية المغربية بولاية كارولينا الشمالية ليلة إستثنائية، يوم السبت 29 نونبر …
Read More » -
🟢 رسالة شكر موجهة من طرف الجالية المغربية المقيمة بإيطاليا إلى موظفي عمالة خريبكة عامة ومكتب “الأپوستيل” بشكل خاص
-
جمعية الرحمة ببلجيكا، رائدة في العمل الجمعوي والخيري بامتياز
-
افتتاح أول موقع ثقافي في كندا خاص بالجالية المغربية
-
شركة الخطوط الملكية المغربية تخصص رحلات جوية خاصة لصالح الجالية المغربية المقيمة في أوكرانيا
-
🟢 أمسية مغربية صرفة تنير سماء كارولينا الشمالية بالولايات المتحدة الأمريكية
/عبد العزيز بخاخ عاشت الجالية المغربية بولاية كارولينا الشمالية ليلة إستثنائية، يوم السبت 29 نونبر …
Read More » -
🟢 رسالة شكر موجهة من طرف الجالية المغربية المقيمة بإيطاليا إلى موظفي عمالة خريبكة عامة ومكتب “الأپوستيل” بشكل خاص
-
جمعية الرحمة ببلجيكا، رائدة في العمل الجمعوي والخيري بامتياز
-
افتتاح أول موقع ثقافي في كندا خاص بالجالية المغربية
-
شركة الخطوط الملكية المغربية تخصص رحلات جوية خاصة لصالح الجالية المغربية المقيمة في أوكرانيا
-
🔵 المهرجان الدولي للسينما الإفريقية بخريبكة في عهد عز الدين كريران.. مسار تجديد وتعزيز الحضور الإفريقي
/متابعة عبد العزيز بخاخ منذ توليه إدارة المهرجان الدولي للسينما الإفريقية بخريبكة، نجح عز الدين …
Read More » -
🔴 صيف ساخن بالجماعات الترابية.. تقارير التفتيش ستطيح برؤساء ومنتخبين
-
🔵 خطاب الوفرة وواقع الغلاء.. قراءة في كلمة وزير الفلاحة. بقلم ذ/ عبد العزيز بخاخ أظهرت كلمة وزير الفلاحة اليوم إشكالا عميقا في طريقة تدبير الخطاب الحكومي المرتبط بالقضايا الإجتماعية الحساسة، خاصة حين يتعلق الأمر بملف يمس الحياة اليومية للمغاربة مثل أسعار الأضاحي واللحوم. فالتصريحات التي تحدثت عن إمكانية إقتناء أضحية بثمن يتراوح بين 1000 و1500 درهم، بعيدة كل البعد عن الواقع الميداني للأسواق، وهو ما جعلها تتحول بسرعة إلى مادة للإنتقاد والسخرية أكثر من كونها خطابا مطمئنا. القراءة النقدية لهذا التصريح تكشف أولا عن فجوة واضحة بين المعطيات التقنية التي تعتمدها الوزارة وبين الواقع الإجتماعي الذي يعيشه المواطن. فالوزارة تتحدث بلغة الأرقام والإحصائيات ووفرة العرض، بينما يقيس المواطن الوضع بقدرته الفعلية على الشراء. و هنا يظهر خلل في ترتيب الأولويات، لأن الإشكال لم يعد فقط في توفر الأضحية، بل في القدرة على إقتنائها دون إثقال كاهل الأسر بالديون أو التضحية بحاجيات أساسية أخرى. وبدا الخطاب الحكومي وكأنه يتجنب الخوض في الأسباب الحقيقية لإرتفاع الأسعار، وعلى رأسها تعدد الوسطاء والمضاربة وضعف آليات المراقبة، إضافة إلى محدودية أثر الدعم الموجه للقطاع الفلاحي على المستهلك النهائي. المغاربة يتساءلون اليوم، ما إذا كانت الدولة قد خصصت دعما مهما للكسابة واستيراد الأغنام واللحوم، لأن ذلك لم ينعكس بشكل ملموس على الأسعار داخل الأسواق؟ من زاوية سياسية، فإن الكلمة حملت محاولة واضحة للدفاع عن حصيلة الحكومة في القطاع الفلاحي أكثر من تقديم أجوبة إجتماعية مقنعة. وهو ما جعل جزءا كبيرا من الرأي العام يعتبر الخطاب أقرب إلى التبرير منه إلى الإعتراف بحجم الأزمة. فحين يشعر المواطن بأن المسؤول يتحدث عن واقع موازٍ غير الذي يعيشه يوميا، تتراجع الثقة في الخطاب المؤسساتي وتزداد الهوة بين الشارع والمؤسسات. والنقطة الأكثر حساسية في الموضوع هي أن الحكومة تبدو وكأنها ما تزال تتعامل مع عيد الأضحى باعتباره مناسبة إستهلاكية عادية، بينما أصبح عند فئات واسعة اختبارا قاسيا للقدرة الشرائية والكرامة الإجتماعية. لذلك فإن أي تصريح غير دقيق أو غير منسجم مع الواقع يتحول تلقائيا إلى أزمة تواصل سياسي. في العمق، تكشف هذه القضية أن الأزمة لم تعد أزمة قطاع فلاحي فقط، بل أزمة حكامة وتواصل وثقة. فالمواطن لا ينتظر فقط وفرة الأغنام، بل ينتظر شعورا بأن الحكومة تدرك فعلا حجم الضغط الإقتصادي والإجتماعي الذي يعيشه.
-
🔵 موضة التفاخر بالأضحية… أزمة قيم أم ضغط مجتمع؟
-
🔴 #الصويرة عملية نوعية.. توقيف جميع المتورطين في شريط تهديد عناصر الدرك الملكي.
-
🔴 التوعية الصحية: رحلة داخل عالم النيكوتين
/بقلم الدكتور المصطفى الخزاعي في كل ثماني ثوانٍ، يُطفأ نفسٌ بشري بسبب التدخين. …
Read More » -
🔴 وزير الصحة والحكومة بين مسؤولية التدبير والتضحية بالمسؤولين: الإعفاءات لا تعفي من المحاسبة
-
عاجل .. التنسيق النقابي بقطاع الصحة يوقع إتفاقا قطاعيا ويقرر تعليق البرنامج النضالي
-
🔴 التنسيق النقابي الوطني بقطاع الصحة يدين الهجوم الأمني على المسيرة الإحتجاجية وإعتقال نساء ورجال الصحة .. ويقرر التصعيد
-
🟢 بسمة أمل في قافلة طبية مجانية لساكنة أولاد حمو(الكرازة) بالفقيه بن صالح
-
🔵 المهرجان الدولي للسينما الإفريقية بخريبكة في عهد عز الدين كريران.. مسار تجديد وتعزيز الحضور الإفريقي
/متابعة عبد العزيز بخاخ منذ توليه إدارة المهرجان الدولي للسينما الإفريقية بخريبكة، نجح عز الدين …
Read More » -
🔴 صيف ساخن بالجماعات الترابية.. تقارير التفتيش ستطيح برؤساء ومنتخبين
-
🔵 خطاب الوفرة وواقع الغلاء.. قراءة في كلمة وزير الفلاحة. بقلم ذ/ عبد العزيز بخاخ أظهرت كلمة وزير الفلاحة اليوم إشكالا عميقا في طريقة تدبير الخطاب الحكومي المرتبط بالقضايا الإجتماعية الحساسة، خاصة حين يتعلق الأمر بملف يمس الحياة اليومية للمغاربة مثل أسعار الأضاحي واللحوم. فالتصريحات التي تحدثت عن إمكانية إقتناء أضحية بثمن يتراوح بين 1000 و1500 درهم، بعيدة كل البعد عن الواقع الميداني للأسواق، وهو ما جعلها تتحول بسرعة إلى مادة للإنتقاد والسخرية أكثر من كونها خطابا مطمئنا. القراءة النقدية لهذا التصريح تكشف أولا عن فجوة واضحة بين المعطيات التقنية التي تعتمدها الوزارة وبين الواقع الإجتماعي الذي يعيشه المواطن. فالوزارة تتحدث بلغة الأرقام والإحصائيات ووفرة العرض، بينما يقيس المواطن الوضع بقدرته الفعلية على الشراء. و هنا يظهر خلل في ترتيب الأولويات، لأن الإشكال لم يعد فقط في توفر الأضحية، بل في القدرة على إقتنائها دون إثقال كاهل الأسر بالديون أو التضحية بحاجيات أساسية أخرى. وبدا الخطاب الحكومي وكأنه يتجنب الخوض في الأسباب الحقيقية لإرتفاع الأسعار، وعلى رأسها تعدد الوسطاء والمضاربة وضعف آليات المراقبة، إضافة إلى محدودية أثر الدعم الموجه للقطاع الفلاحي على المستهلك النهائي. المغاربة يتساءلون اليوم، ما إذا كانت الدولة قد خصصت دعما مهما للكسابة واستيراد الأغنام واللحوم، لأن ذلك لم ينعكس بشكل ملموس على الأسعار داخل الأسواق؟ من زاوية سياسية، فإن الكلمة حملت محاولة واضحة للدفاع عن حصيلة الحكومة في القطاع الفلاحي أكثر من تقديم أجوبة إجتماعية مقنعة. وهو ما جعل جزءا كبيرا من الرأي العام يعتبر الخطاب أقرب إلى التبرير منه إلى الإعتراف بحجم الأزمة. فحين يشعر المواطن بأن المسؤول يتحدث عن واقع موازٍ غير الذي يعيشه يوميا، تتراجع الثقة في الخطاب المؤسساتي وتزداد الهوة بين الشارع والمؤسسات. والنقطة الأكثر حساسية في الموضوع هي أن الحكومة تبدو وكأنها ما تزال تتعامل مع عيد الأضحى باعتباره مناسبة إستهلاكية عادية، بينما أصبح عند فئات واسعة اختبارا قاسيا للقدرة الشرائية والكرامة الإجتماعية. لذلك فإن أي تصريح غير دقيق أو غير منسجم مع الواقع يتحول تلقائيا إلى أزمة تواصل سياسي. في العمق، تكشف هذه القضية أن الأزمة لم تعد أزمة قطاع فلاحي فقط، بل أزمة حكامة وتواصل وثقة. فالمواطن لا ينتظر فقط وفرة الأغنام، بل ينتظر شعورا بأن الحكومة تدرك فعلا حجم الضغط الإقتصادي والإجتماعي الذي يعيشه.
-
🔵 موضة التفاخر بالأضحية… أزمة قيم أم ضغط مجتمع؟
-
🔴 #الصويرة عملية نوعية.. توقيف جميع المتورطين في شريط تهديد عناصر الدرك الملكي.
المغربية للأخبار المغربية للأخبار
















