Home / La marocaine tv / 🔵 المهرجان الدولي للسينما الإفريقية بخريبكة في عهد عز الدين كريران.. مسار تجديد وتعزيز الحضور الإفريقي

🔵 المهرجان الدولي للسينما الإفريقية بخريبكة في عهد عز الدين كريران.. مسار تجديد وتعزيز الحضور الإفريقي

/متابعة عبد العزيز بخاخ

منذ توليه إدارة المهرجان الدولي للسينما الإفريقية بخريبكة، نجح عز الدين كريران في إضفاء دينامية جديدة على هذه التظاهرة الثقافية العريقة، التي تعد من أقدم المهرجانات السينمائية المتخصصة في السينما الإفريقية على مستوى القارة. فقد تميزت هذه المرحلة برؤية قائمة على ترسيخ البعد الإفريقي للمهرجان، وتوسيع شبكة شراكاته الدولية، والإنفتاح على مختلف الفاعلين في المجال السينمائي والثقافي.

وشهد المهرجان خلال السنوات الأخيرة تحولات نوعية على مستوى التنظيم والبرمجة، حيث تم تعزيز حضور السينمائيين الأفارقة وإتاحة فضاءات أوسع للحوار وتبادل الخبرات بين المخرجين والمنتجين والنقاد والباحثين، بما جعل من خريبكة منصة حقيقية للنقاش حول واقع السينما الإفريقية وآفاقها المستقبلية.

ومن أبرز المحطات التي طبعت هذه المرحلة، الإعلان عن تأسيس الجامعة الإفريقية للسينما والتلفزيون، وهي مبادرة نوعية هدفت إلى خلق إطار للتعاون والتنسيق بين المهرجانات والمؤسسات السينمائية بالقارة الإفريقية، بما يساهم في دعم الإنتاج المشترك وتبادل التجارب والخبرات بين مختلف الفاعلين.

وحرصت إدارة المهرجان على توسيع إشعاعه الثقافي خارج القاعات السينمائية التقليدية، من خلال تنظيم أنشطة موازية إستهدفت الشباب والطلبة والأطفال، فضلا عن فئات أخرى من المجتمع، في خطوة تروم ترسيخ الثقافة السينمائية وجعلها في متناول مختلف الشرائح الإجتماعية.

وفي إطار تعزيز الحضور الدولي للمهرجان، واصل عز الدين كريران نسج علاقات تعاون مع عدد من المؤسسات والمهرجانات السينمائية الإفريقية والدولية، مما ساهم في الرفع من مكانة المهرجان داخل المشهد الثقافي الإفريقي، ورسخ صورة مدينة خريبكة كوجهة سينمائية وثقافية تحتضن أحد أهم المواعيد الفنية بالقارة.

الدورة الخامسة والعشرون، فكانت محطة بارزة في مسار المهرجان، حيث إحتفى بيوبيله الفضي وسط مشاركة واسعة لسينمائيين ومبدعين يمثلون عشرات الدول الإفريقية، وشهدت كذلك إطلاق مبادرات جديدة وإغناء فقرات البرنامج الثقافي والفني بما يعكس تطور التجربة وحرص القائمين عليها على مواكبة التحولات التي تعرفها الصناعة السينمائية.

أما الدورة السادسة والعشرون، فقد جاءت لتؤكد إستمرار هذا التوجه، من خلال برنامج متنوع يجمع بين المنافسة السينمائية والندوات الفكرية والتكريمات الفنية والأنشطة الموازية، في إطار رؤية تجعل من السينما أداة للتقارب الثقافي والحوار بين الشعوب الإفريقية.

وبالعودة إلى حصيلة هذه المرحلة، يتضح أن عهد عز الدين كريران إتسم بالعمل على تحديث آليات إشتغال المهرجان، وتوسيع حضوره الإفريقي والدولي، وتعزيز دوره كفضاء للتبادل الثقافي والإبداعي. وهي جهود ساهمت في الحفاظ على المكانة المرموقة للمهرجان الدولي للسينما الإفريقية بخريبكة، وترسيخ إشعاعه كأحد أبرز المواعيد السينمائية والثقافية في القارة الإفريقية.
* جريدة المغربية للأخبار*

Check Also

🔴 صيف ساخن بالجماعات الترابية.. تقارير التفتيش ستطيح برؤساء ومنتخبين

/متابعة عبد العزيز بخاخ تشهد عدد من الجماعات الترابية بمختلف جهات المملكة حالة من الترقب …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *