#المغربيةللأخبار
في إطار، فعاليات الدورة الثانية لمهرجان الطالب الدولي للفيلم الوثائقي، والذي تنظمه كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالمحمدية من 9 إلى 11 أبريل الجاري، وبدعم من جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، ستنظم ندوة فكرية، تسائل موضوع الوثائقي بين الحب والحرب. أسماء أكاديمية، ومن جامعات عديدة، ستساهم في هذه الندوة الفكرية. لماذا الحب (لحظة البقاء) والحرب (لحظة الفناء)؟ وما علاقة هذا بالوثائقي؟.
الحرب في الوثائقي ليست مجرد سجل للمعارك أو النكبات، بل هي مختبر لاختبار القيم الإنسانية. في المقابل، يظهر “الحب” كفعل مقاومة وصمود، حيث يتحول التوثيق إلى “ذاكرة وطن” تحمي الهوية من الاندثار. تطرح الندوة تساؤلا جوهريا: كيف يوفق المخرج الوثائقي بين الحياد في نقل “الوقائع” وبين الانحياز لـ”الوجدان” الإنساني؟
تطمح هذه الندوة إلى الخروج برؤى إبداعية جديدة، تكشف قدرة الفيلم الوثائقي على إعادة قراءة الواقع بعيون ترفض الموت وتحتفي بالحياة. ومن هنا وجب تفكيك كيفية حضور هذه الثنائية في السينما الوثائقية، ومن خلال محاور وتجارب عديدة من قبيل:
/1 ــ جماليات التوثيق في زمن الصراع:
— كيف تُلتقط “الصورة” تحت النار؟ والفرق بين التقرير الإخباري والفيلم الوثائقي الإبداعي في تصوير الحروب.
— تمثيل الضحية: التحديات الأخلاقية والجمالية في تصوير الألم الإنساني.
/2 ــ الحب كفعل مقاومة سينمائية:
— توثيق قصص الحب والعلاقات الإنسانية وسط الدمار كأداة لإثبات الحياة.
— الوثائقي الشخصي: عندما تتحول الكاميرا إلى وسيلة لاستعادة روابط الحب المفقودة بسبب الهجرة أو النزوح.
/3 ــ الوثائقي وأرشيف الذاكرة الجريحة:
— دور الفيلم الوثائقي في مواجهة محاولات طمس التاريخ.
— كيف تتحول الأفلام الوثائقية إلى مرافعات حقوقية تسعى للتغيير الاجتماعي والسياسي.
/4 ــ ذاتية المخرج بين الواقعية والوجدان:
— إشكالية “الحياد” مقابل “الانحياز العاطفي” في سينما الحرب.
— توظيف الموسيقى والتعليق الصوتي لخلق حالة شعورية تربط المشاهد بوجدان الشخصيات.
/5 ــ تجارب دولية ومحلية:
— قراءة في نماذج لأفلام وثائقية عالمية نجحت في المزج بين ثنائية الحب والحرب.
*عن إدارة مهرجان الطالب الدولي للفيلم الوثائقي
كلية الآداب والعلوم الإنسانية المحمدية

المغربية للأخبار المغربية للأخبار