اهتزت مدينة الناظور مساء الاثنين 25 غشت 2025، على وقع حادثة سير مروّعة أدمت القلوب وأشعلت غضب الرأي العام، بعدما تسبب قاصر، نجل محامٍ بارز بالمدينة، في وفاة موظفة بالمحكمة الابتدائية إثر دهسها بسيارة فارهة Mercedes Class كان يقودها من نوع
الواقعة، التي جرت أطوارها في محيط محكمة الإستئناف بالناظور، انتهت بمصرع الضحية على الفور، بينما أصيب شقيقها وسائق السيارة بجروح بليغة، نُقلا على إثر ذلك إلى المستشفى الحسني على وجه السرعة، حيث ما يزالان تحت العناية الطبية.
الحادث لم يكن عادياً، إذ تحوّل إلى قضية رأي عام بعدما تداولت منظمات حقوقية ونشطاء محليون القضية بشكل واسع، مطالبين بفتح تحقيق عاجل، ومساءلة كل من مكّن القاصر من الوصول إلى المركبة، معتبرين أن “التهاون في تطبيق القانون يفتح الباب أمام تكرار المآسي ويضع سلامة المواطنين على المحك”.
وتأتي هذه الفاجعة لتعيد إلى الواجهة سؤال العدالة والمحاسبة، في وقت يترقب فيه الشارع الناظوري خطوات السلطات القضائية والأمنية في التعامل مع ملف تتقاطع فيه المسؤولية الجنائية مع النفوذ العائلي، وسط دعوات صريحة لوضع حد لظاهرة الإفلات من العقاب