Home / Lamarocaine TV / خروقات وتلاعبات خطيرة في مالية جمعية النقل المدرسي بجماعة زيرارة

خروقات وتلاعبات خطيرة في مالية جمعية النقل المدرسي بجماعة زيرارة

خالد أبراح

بناء على بعض التصريحات المنبثقة عن المكتب الجديد لجمعية النقل المدرسي الذي تم إنتخابه بتاريخ 18 مارس بجماعة زيرارة إقليم سيدي قاسم والتي وقفت على تجاوزات خطيرة وخروقات واضحة قام بها رئيس الجمعية السابق ، قرر المكتب الجديد بتجميد نشاطه إلى حين توصله بتقرير مالي مفصل عن سنوات التسيير لهذا المرفق،بعد أن طالبت السلطات الإقليمية رئيس الجمعية الجديد بتقديم توضيحات حول مالية الجمعية وتقديم الأوراق المحاسباتية، معززة بالفواتير
وبناء عليه أقر رئيس الجمعية الجديد لمصالح العمالة التي استجوبته، بظروف الجمع العام الأخير للجمعية، والذي مر في ظروف شابتها “اختلالات قانونية، وأوضح بأن الرئيس القديم قد وضع إخبارا لدى السلطات المحلية، من أجل عقد جمع عام لتجديد المكتب دون التحضير لذلك، و عدم إنجازه التقريرين المالي والأدبي، و عدم جرد جميع حسابات الجمعية، وفي نفس السياق عبر أحد أعضاء المجلس الجماعي لزيرارة ، لجريدة شأنكم TV عن الشبهات التي طالت الجمع العام الذي إنعقد بذات الجماعة، والدي غاب عنه أغلبية المنخرطين وتم فيه انتخاب مكتب الجمعية في ظروف غير نزيهة و غير ديمقراطية.
كما أكدوا بعض أولياء وأباء التلاميذ أن الواجب الشهري كانوا يسلمونه إلى سائقي الحافلات ،دون إستلام أي وصل عن ذالك، وأوصوا بتشكيل لجنةلتقصي الحقائق
وتقديم تقرير مفصل عن وضعية الجمعية، وإفتحاص الوثائق والملفات والتواصيل والفاتورات ولوائح التلاميذ المستفيدين من خدمات النقل المدرسي، من أجل ضبط المداخيل والمصاريف وكذالك الوقوف
على الوضعية الحقيقية التي تهم تدبير الشأن المالي للجمعية ونظامها الداخلي والخروقات الواضحة لمختلف الأنظمة القانونية الجاري بها العمل في هذا الإطار.
وطالب المنخرطون من السلطات المحلية بزيرارة الوقوف ضد هذه الاختلالات، والسهر على إعادة مرور الجمع العام في ظروف عادية، وإلزام الرئيس بإحضار لوائح المستفيدين والمبالغ المستخلصة منهم، مع استدعاء جميع المنخرطين في الجمعية دون استثناء من كل الدواوير المستفيدة من خدمات النقل المدرسي وعدم إقصاء أي دوار منهما

Check Also

🔴 سكان بعض أحياء جماعة أولاد عبدون يراسلون وزير الداخلية

./عبد العزيز بخاخ في شكاية موقعة تتوفر المغربية للأخبار على نسخة منها، راسلت ساكنة أحياء …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *