Home / Lamarocaine TV / مسودة من ابداع الاستاذ الفيلسوف وصديق درب النضال الحقيقي: مشروحي الدهبي

مسودة من ابداع الاستاذ الفيلسوف وصديق درب النضال الحقيقي: مشروحي الدهبي

الدهبي مشروحي

العشرة الأسطر التي ضاعت مني عوضتها بأكثر من ثلاثين على سبيل التجريب و الإنتقام و لكنها ليست هي :

رأيت الفضة تلمع في معصميها و لما تزل ألوانها في الحلم ألواني

أرأيت أنني أمضي بلا كوابح أكتم سرا كلما ابعدته عني أتاني

أرأيت أن السر لا يصان سره كما الجرح إذا ما صنته أذاني

مغمضا ألهو بالخطو نحو شرفتها لعلني ألقى بسمتها و ظلها يلقاني

سماء إذا انقشعت سحبها تحلو للمرأى شمسها و تفتح للنوافذ أجفاني

أقول وقد ناب عني سرب إذا حط على كتفي و غرد فمن الكآبة وقاني

أحجم ثم أنطلق في بهو نظرتها و في المرآة أراها حديقة و لا أراني

درجت و أضلعي تشققت أخشابها و العمر أعطاها الجلال كله و ما أعطاني

اقتبست من جيدها خارطة و سرت
كلما لمع برق في بريتها أعماني

تطاردني في الترحال مشيتها فأسرع لعلني أجد صورتها فألقاني

بيني و بينها أرصفة و حواجز تعلو و النسيان في حقيبته طواني

لا بيْتٌ على نسبها أواني و لا نهرها من عطش الحب و الحر سقاني

و سرت أبحث عن نبيذ شفتيها كلما عطشت أدلي في بئرها أشطاني

رجوت نعمها أن تشدني إلي و ما أنساها في إسمي يوم اللقاء أنساني

أدوِّر في ذهني أزباله و أصفو الى شروقها كما تصفو المجاز في المتاني

أجر العربة مثقلة أو أدفعها و مهما طال عمر الفرح حسبته ثواني

رديفة عمر إذا تقلص مدها سكن البحر و في القلب موج بالرمل رماني

بيني و بينك أعمدة الشقاء ترفع السقف و يطن من رجعها فراغ الأواني

أفتح دارعي للآتي ليكتمل نبضي و في الأفق خيط كلما لويته لواني

تفاحة العصيان أينعت و الأغصان كلما كسرتها الريح في الشجر تظل أغصاني

أطفو فوق المستنقع فراشة أو حشرة تعمدت ألا تغرق قبل الأوان

نزلت بأرض لا كيس أملأه توتا و كدت أبلع من شدة اللذة لساني

تعاظمت مفاتنها و انهزمت جيوشي و سرت على سواترها الترب وحداني

في القوارير أصب الكلمات لتعلن بعد الترجمة أي شعور اعتراني

علمتني صبر الوقوف و كلما اتكأت على سارية تذكرت وصفة الهوان

تعرفني أعمدة النور و القطط الضالة وشمس الظهيرة و خلو المباني

مزقت الحجب لأُرى بلا أقنعة مزقت ما تراه بمنزلة الزلة أقراني

تعصف بي ألطافها و أتلمس الأرض في الدوامة و لا خوف منها اعتراني

تصيف لي كلما صفا الجو و تهفو أو تلهو بخيوط اللذة بين أحضاني

فتحت لها الجناح و استنكفت و الزمن في انتظارها نتف ريشي و عراني

زمجرت كما الرعد علي في الأنواء و البرق بالعمى أضواني

لا إسم أذكره و لا نجم أغفله إذا شع و فخ الكتمان هو ما أشقاني

تلوت عليها ما يتلوه شاعر حم عليه المجد و هو سقيم و وثنه يعاني

سنلتقي إذا شب الحريق في قلبي لكم و أعض على منتهى اللذة بأسناني

أهي ثورة أم حب امرأة تلهم الوطن نخوة و تسوره المعاني.

قلت لها حبك طوح بي أقساطا و في بر الخلاء بلا لبس رماني

الى أن..

Check Also

🔴 خريبكة: الإكراهات, الرهانات وعرقلة عجلة التنمية مسؤولية من؟

  بقلم عبد العزيز بخاخ وأنا أتصفح محضر إجتماع القيادة والإشراف للتقييم السنوي لبرنامج عمل …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *